مراسلون بلا حدود تدين حكم الإعدام الصادر بحق صحفي محتجز لدى الحوثيين

الصحفي يحيى عبد الرقيب الجبيحي© مراسلون بلا حدود
16 إبريل ,2017
الدولة
المنظمة
وسوم

تدين مراسلون بلا حدود بشدة حكم الإعدام الصادر بحق الصحفي اليمني يحيى عبدالرقيب الجبيحي في 12 أبريل/نيسان بتهمة التخابر مع دول أجنبية، علماً أن هذا الحكم صدر عن إحدى محاكم صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون.

حُكم بالإعدام على الصحفي يحيى عبدالرقيب الجبيحي (62 عاماً) في 12 أبريل/نيسان، بعد اتهامه بالتجسس لصالح دولة عدوة في أعقاب اتصالات أجراها مع السفارة السعودية ، علماً أن هذا الحكم صدر عن محكمة في صنعاء تابعة لسيطرة المتمردين الحوثيين.

وفي هذا الصدد، قالت ألكسندرا الخازن، مديرة مكتب الشرق الأوسط في منظمة مراسلون بلا حدود، “إن هذا الحكم بالإعدام الصادر عن الحوثيين يمثل سابقة خطيرة بالنسبة للصحفيين في البلاد“، مضيفة أنه “جاء في سياق محاكمة جائرة” كما أنه “ينطوي على انتهاك خطير للقانون الدولي”، مطالبة في الوقت ذاته “قادة الحوثيين بإطلاق سراح الصحفي فوراً“.

ووفقاً لما أفادت به نقابة الصحفيين اليمنيين، التي أدانت بشدة هذا الحكم باعتباره متعارضاً مع مقتضيات الدستور، تمت إدانة الصحفي يحيى عبدالرقيب الجبيحي دون تمكينه من أية وسيلة للدفاع عن نفسه في إطار محاكمة غير عادلة.

ومن جانبها، أدانت وزارة الإعلام الحكم الصادر في حق الصحفي اليمني. كما قوبل قرار المحكمة هذا استنكاراً شديداً من عبدالملك المخلافي، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الجمهورية اليمنية، الذي وجه نداءً من خلال حسابه في تويتر للمطالبة بتدخل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس. وبدورها تدعو مراسلون بلا حدود الأمم المتحدة إلى بذل كل الجهود الممكنة في سبيل الإفراج عن الصحفيين المعتقلين بشكل تعسفي على أيدي الجماعات المسلحة في اليمن.

وكان الصحفي يحيى عبدالرقيب الجبيحي، الذي يحظى باحترام كبير، قيد الاحتجاز في سجن هبرة بمدينة صنعاء منذ اعتقاله في منزله يوم 6 سبتمبر/أيلول 2016. وبالإضافة إلى عمله مع وسائل إعلام سعودية ويمنية، مثل موقع “التغيير الإخباري، تولى منصب رئيس دائرة الشؤون الصحفية والإعلامية برئاسة الوزراء كما عمل مستشاراً إعلامياً في رئاسة مجلس الوزراء.

هذا ويوجد حالياً ما لا يقل عن 16 صحفياً ومعاوناً إعلامياً في عداد المحتجزين لدى مختلف الجماعات المسلحة في البلاد، وعلى رأسها حركة الحوثي وتنظيم القاعدة، علماً أن اليمن يقبع في المرتبة 170 (من أصل 180 بلداً) على التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي نشرته مراسلون بلا حدود العام الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *